2 أبريل 2026 18:16
الرئيسيةأخبارانتقادات بـ”واحات سموكن” في طاطا

انتقادات بـ”واحات سموكن” في طاطا

تحذر ساكنة سموكن في إقليم طاطا من أن واحاتها “على حافة الاندثار”، بعد أزيد من سنة من “فيضانات شتنبر 2024″، متخوفة من استمرار الانتظار الذي يهدد مجال عيشها ودخلها.

ووفق معلومات توصلت بها فإن منظمات مدنية بالإقليم تحذر من “تقصير فادح”، بعد الفاجعة، يجعل المناطق التي تضررت من الفيضان تعيش بـ”مسالك طرقية متهالكة تهدد سلامة المواطنين”، وهو ما يشمل، حسب معلومات استقتها الجريدة، إصلاحات سابقة جرفتها الأمطار بعد الفاجعة، فضلا عن “مسالك وعرة تعزل الدواوير، وتضاعف معاناة السكان”، في أماكن مثل مقطعي ايغير، واكمير، على سبيل المثال.

ونبه فاعلون مدنيون محليون إلى أن أشغال استخراج العيون المائية التي طمرتها الفيضانات مازالت متوقفة بعد أزيد من سنة ونصف السنة من الفاجعة، ما يتطلب “تدخلا حازما من الجهات المسؤولية” لـ”صيانة المصلحة العامة”.

وشددت المصادر ذاتها على خطورة وضع واحات سموكن بقيادة تمنارت، الذي وصفته بـ”الاحتضار”، في ظل تأخر “إنقاذ المنظومة المائية”؛ وهو ما يعني استمراره “إعداما بطيئا لمصدر عيش مئات الأسر، حيث يذبل ما تبقى من النخيل والأشجار، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة عطشا” بعدما أتلفت الأراضي الفلاحية جراء الفيضانات في تماينوت وتجلمات مثلا.

ويتخوف فاعلون مدنيون محليون من أن استمرار الوضع الذي وصفوه بـ”الكارثي” سيدفع جزءا من الساكنة نحو “الهجرة القسرية”؛ ما سيقود إلى “تدمير نسيج اجتماعي واقتصادي وسياحي كامل في منطقة تعد عمقا إستراتيجيا لا يمكن التفريط فيه”.

ورفعت المصادر المحلية شعار الحاجة إلى “العدالة المجالية”، عبر “إصلاح فوري وشامل للبنية الطرقية وفق معايير تضمن الاستدامة”، مع “تدخل حازم وفوري لإنهاء كل أشكال عرقلة مشاريع الماء، وتسريع إصلاح السواقي والآبار والصهاريج، وشبكات توزيع المياه المتضررة”.