27 فبراير 2026 13:56
الرئيسيةأخبارتقرير: المؤثرات الأفيونية تهدد إفريقيا

تقرير: المؤثرات الأفيونية تهدد إفريقيا

كشف التقرير السنوي للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات لعام 2025 أن الاتجار بالمؤثرات الأفيونية الصيدلانية يعد الشاغل الرئيسي في إفريقيا، وأن زيادة إنتاج الكوكايين أدت إلى توسع هذه السوق في أنحاء القارة المذكورة وآسيا.

وأفاد بلاغ صادر عن دائرة الأمم المتحدة للإعلام، استعرض أهم مضامين التقرير، بأنه “توجد حاليا مجموعة متنوعة كبيرة من المخدرات في أفريقيا، مع ازدياد في معدلات استهلاكها”.

وأضاف البلاغ: “يستهدف المتاجرون بالكوكايين هذه المنطقة، لكن الشاغل الرئيسي هو الاتجار بالمؤثرات الأفيونية الصيدلانية، بما في ذلك المواد ذات النوعية المتدنية”.

وبخصوص أمريكا الشمالية، كشفت المعطيات الواردة في البلاغ أنه “على الرغم من انخفاض عدد حالات تعاطي جرعات مفرطة من المخدرات الاصطناعية في كل من كندا )بنسبة 17 في المائة( والولايات المتحدة الأمريكية )بنسبة 27 في المائة(، لا يزال من السابق لأوانه تقييم ما إذا كان ذلك يمثل اتجاها مستمرا”.

كما أن سوق الكوكايين في أمريكا الجنوبية تمثّل “أسرع أسواق المخدرات غير المشروعة نموا، وأفضت زيادة الإنتاج إلى توسع تلك السوق في أنحاء آسيا وأفريقيا”.

وبخصوص شرق آسيا وجنوب شرقها، سجّلت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات أن لا الميثامفيتامين لا يزال “يمثل التهديد الأكبر بين المخدرات الاصطناعية، مسجلا ضبطيات قياسية”.

وتابع المصدر نفسه: “لا يزال جنوب آسيا يمثل أكبر سوق لاستهلاك المؤثرات الأفيونية في جميع أنحاء العالم، فهو يضم ثلث العدد المقدر عالميا للأشخاص الذين يتعاطون المؤثرات الأفيونية”.

وبخصوص زراعة خشخاش الأفيون، فقد ظلّت عند أدنى مستوى لها على الإطلاق في أفغانستان، حيث بلغت المساحة المستخدمة للزراعة غير المشروعة 10200 هكتار في عام .2025

وازداد “تهريب الكوكايين إلى غرب أوروبا ووسطها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، كما يتضح من انتشار هذه المادة وتوافرها على نطاق واسع ومن إجمالي الكميات المضبوطة”.

كما يستمر الاتجار بالمخدرات في أوقيانوسيا عبر دول المحيط الهادئ الجزرية بمستويات غير مسبوقة”، بحسب التقرير ذاته، مع ارتفاع تعاطي المخدرات كمصدر قلق كبير في مجال الصحة العامة وشاغل اجتماعي مهم في جميع أنحاء المحيط الهادئ، ولا سيما في فيجي وبابوا غينيا الجديدة وتونغا.

مسؤولية عامة

وقالت رئيسة الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، البروفيسور سيفيل أتاسو،: إن “حماية صحة الناس في جميع أنحاء العالم من مخاطر المخدرات غير المشروعة هي مسؤولية عامة ومشتركة”.

ورأت المسؤولة الأممية أن “النظام الدولي لمراقبة المخدرات يعتمد على استعداد البلدان وقدرتها على العمل معا.”

وتعترف الهيئة، وفق البلاغ، “بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها البلدان للعمل معا عبر الحدود، وبالتقدم الذي تحرزه الدول في تنفيذ الاتفاقيات”، وتواصل “تشجيعها المزيد من التعاون الدولي في مكافحة التحديات المتصلة بالمخدرات من أجل اتخاذ تدابير وطنية فعال”.