ساكنة بإقليم الحسيمة تنشد فكّ العزلة

يعيش بعض سكان جماعة عبد الغايات السواحل، إحدى أكبر الجماعات القروية بإقليم الحسيمة، منذ أيام على وقع عُزلة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة في الفترة الأخيرة، وأدّت إلى انجرافات للتربة وانقطاعات للطرق.
وأوضح عدد من المتضررين أن الظرفية الجويّة الاستثنائية التي طبعت، أخيراً، الأجواء في مناطق الريف والشمال بالمغرب خلّفت أثرها على السكان من خلال انقطاع الطرق المؤدية إلى مناطق سكناهم، مُنتقدين “عدم التفات المسؤولين”.
وقال محمد أبو ناصر، من دوار أغرود بجماعة عبد الغايات السواحل، دائرة كتامة، إن “ساكنة الدوار تطلق منذ أيام استغاثات من أجل فكّ عزلتها، لكنها مازالت منسية”، بتعبيره.
وأشار أبو ناصر، في تصريح لـ هسبريس، إلى “وعود من المسؤولين الجماعيين ببدء فكّ العزلة حال ‘خروج الشمس’، أي استقرار الأحوال الجوية، ورغم أن ذلك تمّ في اليومين الأخيرين مازالت الساكنة تعاني العزلة”.
وشدّد المتحدث ذاته على “وجود انجرافات واسعة للتربة جراء التساقطات المطرية الغزيرة خلال الفترة الأخيرة، فضلاً عن خنادق ممتلئة بالمياه”، مبرزاً أن “أحد المنازل انهار كلياً”.
كما أورد المصرح نفسه أن “ما يصل إلى 120 نسمة يمثلون ساكنة الدوار في عزلة، وحتى استعمالهم الدواب للتنقل إلى مناطق أخرى صعب، وذلك رغم التواصل المستمرّ مع الجهات الجماعية”.
بوجمعة بوسدر، الذي انهار مسكنه بالدوار نفسه، قال إن “المنزل انهار منذ قرابة أسبوعين إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة”، مشيراً إلى “الإيواء عند الإخوة والأقارب”.
وأضاف بوسدر، في تصريح لـ هسبريس، أن “جميع الطرق مقطوعة”، مردفا: “أعيانا التواصل مع رئيس الجماعة إلى أنه لا تفاعل ميدانيا حتى الآن من أجل توفير جرافات لفكّ العزلة”، وزاد: “نحن منسيون، فلا تجرى إلى الدوار أي زيارات من قبل المسؤولين”.
في الصدد ذاته سجّل عبد الله الحضراتي، أحد سكان المنطقة، أن “الاضطرابات الجويّة التي خيّمت خلال الأسابيع الأخيرة على المنطقة خلّفت أضراراً كبيرة، خصوصاً انقطاع الطرق”، متابعا: “تواصلت مع مسؤول جماعي ممثل للساكنة بخصوص هذا الوضع غير أنه لا جديد حتى الآن”، ومشدداً على أن “الساكنة تعيش عزلة حقيقية منذ عشرة أيام تقريبا”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “ساكنة دوار عزابة المخزن تقوم بشكلٍ يدوي بمحاولة فكّ العزلة”، مؤكداً “ضرورة تعبيد الطرق إلى الدوار”.

تعليقات 0