27 أبريل 2026 19:26
الرئيسيةأخبارتدخلات ميدانية تواكب “تقلبات الجو”

تدخلات ميدانية تواكب “تقلبات الجو”

وجدت عددٌ من الشركات الجهوية متعددة الخدمات نفسها خلال الساعات الماضية مضطرةً إلى التفاعل المسبق مع مضامين “النشرة الإنذارية الحمراء” التي توقّعت تساقطات مطرية مهمة بعدد من المناطق بالمملكة، إلى غاية نهاية هذا الأسبوع.

ودفعت التوقعات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية عددا من هذه الشركات إلى تعبئة فرقها الخاصة بتنفيذ التدخلات الميدانية، وذلك للتأكد من جاهزية شبكات الصرف الصحي لتصريف مياه الأمطار، بما يحول دون غرق شوارع ومحاور طرقية بعينها، مثلما كان عليه الحال في أوقات سابقة.

وحتّمت هذه الظرفية على “الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء ـ سطات”، على سبيل المثال، تعبئة فرقها الميدانية منذ أمس الجمعة، بهدف تأمين عملية تصريف مياه الأمطار بأقاليم سيدي بنور والجديدة وسطات وبرشيد.

ووفق المعطيات التي تم نشرها في الصفحة الرسمية للشركة على موقع “فيسبوك” فإنه “يتم التركيز على مراقبة منشآت استقبال وتحويل مياه الأمطار، إلى جانب تنفيذ عمليات التنقية الاستباقية على مستوى شبكة التطهير السائل، بهدف تعزيز قدرة الشبكة وتحسين أدائها وضمان انسيابية تصريف المياه خلال الفترات المطرية”.

كما يتم، وفق المصدر ذاته، “اعتماد خطة خاصة لمواجهة آثار الرياح القوية، من خلال تنفيذ التدابير الوقائية والتدخلات الضرورية التي تركز على مراقبة الشبكة الكهربائية، إلى جانب تعبئة وسائل التدخل السريع لضمان الاستجابة الفورية وتأمين الشبكة في حالة وقوع طارئ”.

ودفعت النشرة الإنذارية ذاتها أيضا “الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة” إلى القيام بمجموعة من التدخلات على مستوى أقطاب الجهة، ومنها محاولة تنقية قنوات التطهير السائل وبالوعات الصرف الصحي.

وشملت هذه التدخلات الميدانية عددا من الأحياء والتجمعات السكنية بأقاليم تارودانت واشتوكة أيت باها وتيزنيت، فضلا عن مناطق أخرى على مستوى “أكادير الكبير”، بحسب المعطيات المعلن عنها.

جدير بالذكر أن الأمطار الغزيرة خلال هذه الفترة من كل سنة عادة ما تتسبّب في “غرق” مجموعة من المحاور الطرقية والتجمعات الحضرية المأهولة بالسكان، ما يثير دائما ضعفَ شبكات تصريف المياه وعدم القيام بالتدخلات الاستباقية المطلوبة.