10 فبراير 2026 12:25
الرئيسيةأخبارمئات الأطنان من الأعلاف لمواشي الغرب

مئات الأطنان من الأعلاف لمواشي الغرب

قام المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب بتوزيع مئات الأطنان من أعلاف الماشية على “الكسّابة” المتضررين من فيضانات وادي “سبو”، سواءٌ الذين يتم إيواء مواشيهم بمراكز الإيواء أو المحاصرين برفقتها في المناطق المُحاصرة، بحسب ما أكدّه مسؤول لهسبريس، مُشدداً على أن هذه العملية سوف تستمرُّ إلى غاية انتهاء هذه الظرفية الاستثنائية.

وقال عزيز لمغاري، رئيس قسم التنمية الفلاحية بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، إن “المكتب اتخّذ ثلاثة إجراءات رئيسية تهمُّ الماشية إثر الفيضانات الاستثنائية” التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أن “هذه الإجراءات المُواكبة همّت جميع المناطق التابعة للمكتب، أي الواقعة بعمالة القنيطرة وعمالة سيدي قاسم وعمالة سيدي سليمان”.

ويتعلّق الإجراء الأول، وفق تصريح لمغاري لهسبريس، بـ”إجلاء الماشية إلى أماكن ومراكز إيواء آمنة من الفيضانات، بالتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية وعناصر الوقاية المدنية والقوات المسّلحة الملكية والدرك الملكي”.

وعن أماكن الإجلاء أورد المسؤول نفسه أن “المكتب وضع رهن إشارة ‘الكسّابة’ جميع مراكز التنمية الفلاحية الآمنة التابع له من أجل إيواء مواشيهم”، مُفيداً بأن “العمالة تحرص من جهة أخرى بدورها على إحداث نقاط آمنة لتجميع الماشية”.

ويضمُّ مركز الإيواء بدوار الهماسيس بجماعة أولاد سلامة، التابعة لإقليم القنيطرة، مثلاً، 5216 رأساً من الأغنام، و937 رأساً من الأبقار، و173 من الخيول، بحسب معطيات رسمية قدّمت، أمس، لهسبريس من المكان.

وشددّ لمغاري على أن “عملية إجلاء الماشية انطلقت فور ارتفاع منسوب الأودية إلى المناطق الآمنة” المشار إلى طبيعتها سلفاً.

أعلاف مجانية

في السياق ذاته أوضح المسؤول المصرح للجريدة أن الإجراء الثاني يهمُّ “توزيع مئات الأطنان من الأعلاف على ‘الكسّابة’ المتضررين، مجاناً”.

وعن كميّة الأعلاف الموزّعة أشار المصدر نفسه إلى أن كل “كسّاب” يستفيد من علف الماشية حسب عدد رؤوس المواشي المتوفّرة لديه، وأفاد بأنه “جرى وضع مراكز لتوزيع الأعلاف بمحاذاة مراكز الإيواء، كما تمّ إيصالها بمختلف الوسائل اللوجيستكية إلى المواشي الموجودة بالدواوير الكائنة بالمناطق المحاصرة”.

وأشاد لمغاري بالدعم المقدّم من قبل السلطات المحلية والإقليمية والدرك الملكي والقوات المسلّحة الملكية والوقاية المدنية خلال هذه التدخلات، إذ يتمُّ نقل مساعدات الأعلاف عبر شاحناتها وزوارقها إلى المناطق المحاصرة، كما هو الحال مثلاً في الحوافات والقرية المرضية ودوار درقاوة بإقليم سيدي قاسم وأولاد احسين بسيدي سليمان.

وأكدّ المتحدث وجود عدة مراكز لتوزيع الأعلاف في المناطق التابعة للمكتب، مشيراً إلى تواصل إحداثها، إذ يُرتقب أن ينجز مركز سيدي عزوز، وذلك “بغرض القرب من الماشية المتضررة”.

وأبرز المصرّح نفسه أن قائمة الأعلاف تشمل الشعير والعلف المركب، مبرزا أن “توزيع هذه الأعلاف مجاناً سوف يستمّرُ إلى غاية نهاية هذه الظرفية الاستثنائية التي تشهدها منطقة الغرب”، ومشدداً على أنها “تستمرُّ بتنسيق تامٍ مع السلطات الإقليمية والمحلية التي تحدد لوائح المتضررين”.

مُراقبة صحيّة

أما عن الإجراء الثالث فأوضح رئيس قسم التنمية الفلاحية بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب أنه “يتمثّل في التنسيق مع مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية من أجل مُراقبة الحالة الصحيّة للقطيع واتخاذ التدابير اللازمة”.

وطمأن عزيز لمغاري بأن “أونسا” حرّك أطره والأطباء البيطريين التابعين له من أجل متابعة الحالة الصحية للقطيع وكافة التدخلات.