رصيف الصحافة: العثور على عظام بشرية يستنفر السلطات الأمنية بتارودانت

نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء من “الأحداث المغربية”، بخبر العثور على عظام بشرية بمدينة تارودانت، خلال عملية حفر أساسات بناية في طور البناء، داخل تجزئة سكنية على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين أكادير وورزازات مرورا بمدينة تارودانت.
ووفق المنبر ذاته فإن الجهات المختصة باشرت عملية المعاينة والمسح بموقع الاكتشاف، قبل أن يتم، وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، نقل بقايا العظام إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، قصد حفظها مؤقتا، في انتظار إحالتها على مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في وقت فتحت فيه المصالح الأمنية تحقيقا للكشف عن ملابسات هذه الواقعة.
ومن جهتها، نشرت المساء خبر وفاة حامل في أشهرها الأخيرة، وطفلها البالغ من العمر عشر سنوات داخل حوض مائي، بدوار القواسم التابع لجماعة بوحمام بإقليم سيدي بنور؛ فيما تم إنقاذ ابنة أخرى للأسرة كانت برفقتهم.
وفق الخبر ذاته فقد جرى نقل الجثتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، وسط حالة من الصدمة والذهول التي سادت أوساط الساكنة المحلية.
وجاء في خبر آخر بالجريدة عينها أن ساكنة جماعة فناسة باب الحيط بإقليم تاونات تعيش على وقع الصدمة وخيبة أملها في ممثليها المحليين من المنتخبين، على إثر التصويت خلال أشغال الدورة العادية لشهر فبراير ضد برمجة الفائض الذي يقدر بـ 470 مليون سنتيم من أجل إنشاء مشاريع تخص إصلاح البنية التحتية وبناء منشآت فنية، في ظل الأضرار البليغة التي تعرضت لها البنية التحتية بسبب الفيضانات الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.
ووفق “المساء”، فإن فريق المعارضة أصر، بسبب تصفية الحسابات السياسوية، على الاصطفاف ضد مصالح الساكنة بشكل يضرب في العنق التوجيهات العليا لملك البلاد، الذي ما فتئ يشدد في كل مناسبة على ضرورة جعل مصالح المواطنين فوق كل اعتبار؛ الأمر الذي يستوجب ضرورة تدخل سلطات الوصاية لتقويم الاعوجاج.
في الصدد ذاته استنكرت فعاليات محلية، في اتصال هاتفي بالجريدة، عملية رفض التصويت بالإيجاب من لدن المعارضة على برمجة الفائض لإنشاء مجموعة من المشاريع الحيوية التي كانت ستستفيد منها عدد من المداشر.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 23 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في ارتكاب سرقة من داخل محل لبيع المواد الشبه طبية.
وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات القضية.
أما “بيان اليوم” فقد أفادت بأن انقطاعا مفاجئا لمياه الشرب في حي العمران بمدينة سلوان إقليم الناظور أثار استياء واسعا بين السكان، إذ توقفت الخدمة دون أي إشعار مسبق أو توضيح من الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وأكد مصدر محلي أن السكان طالبوا بتدخل عاجل من الشركة الجهوية متعددة الخدمات لضمان استعادة التزويد بالماء وإيجاد صيغة فعالة لإبلاغ المواطنين مسبقا بأية أعطاب أو أشغال مستقبلية، لتفادي تأثيرات سلبية على حياتهم اليومية.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن مدينة آسفي تعاني منذ فيضان وادي الشعبة منتصف دجنبر الماضي، حيث تضررت عشرات المحلات في المدينة القديمة، تاركة أصحابها أمام خسائر اقتصادية كبيرة. وبينما تواصل شركة العمران استعداداتها لإعادة تأهيل المحلات والشارع المتضرر، يأمل التجار في العودة إلى نشاطهم التجاري في أقرب وقت ممكن، قبل حلول شهر يونيو، لتجنب المزيد من التأثيرات السلبية على دخلهم اليومي.
ويأمل التجار أن تسهم التدابير الميدانية والدراسة الوقائية في إعادة المدينة إلى حياتها الاقتصادية، مع الحد من المخاطر المستقبلية، بما يعكس التزام السلطات والشركة بمسؤولياتهم تجاه ساكنة آسفي المتضررة.
“بيان اليوم” أشارت، أيضا، إلى إطلاق حملة “شتاء دافئ” بإقليم طانطان، بتنسيق بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والسلطات المحلية
وعدد من الشركاء، بهدف حماية ودعم الأشخاص بدون مأوى، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء.
وتسعى هذه المبادرة الإنسانية إلى توفير ظروف عيش تحفظ كرامة الإنسان وتعكس روح التضامن والتعاون في دعم الفئات الأكثر هشاشة خلال فصل الشتاء.

تعليقات 0