20 فبراير 2026 22:31
الرئيسيةأخبارالبيضاء تستنفر شركات النظافة برمضان

البيضاء تستنفر شركات النظافة برمضان

استنفرت جماعة الدار البيضاء شركات النظافة المفوض لها تدبير القطاع لمواجهة أطنان النفايات، التي تتراكم بالحاويات تزامنا مع شهر رمضان.

وتعرف العاصمة الاقتصادية، خلال هذه المناسبة الدينية، ارتفاعا كبيرا في حجم المخلفات المرتبطة بالاستهلاك اليومي للأسر؛ الشيء الذي يتسبب في امتلاء الحاويات عن آخرها، ويؤدي إلى تعالي أصوات البيضاويين لوضع حد لها.

وأفادت مصادر الجريدة بأن المجلس الجماعي وجّه، عن طريق شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للبيئة، تعليمات إلى الشركات المفوض لها تدبير القطاع من أجل تكثيف العمل في شهر رمضان لجمع وتنظيف الحاويات بشكل مستمر تفاديا لتراكمها بالشوارع.

 

وسجلت المصادر نفسها أن الجماعة ألزمت هذه الشركات بوضع استراتيجية عمل خاصة بهذا الشهر، وتغيير مواقيت نقل النفايات، وكذا عدم السماح بتكدس الأزبال بالحاويات القريبة على وجه الخصوص من المساجد التي تعرف إقبالا من المصلين للتراويح ليلا.

وأكد مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المفوض له قطاع النظافة، أن “هذه المناسبة، وخاصة الأيام الأولى، تسجل زيادة ملحوظة في كمية النفايات نتيجة الإقبال المكثف على اقتناء المواد الغذائية، إلى جانب مخلفات الخضر والفواكه وبقايا الأطعمة؛ ما يجعل الحاويات تمتلئ عن آخرها”.

ولفت أفيلال، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن هذا الوضع جعل الجماعة، في إطار خطة استباقية، تحث الشركات على مضاعفة الجهود لتجنب أي إخلال يتسبب في تراكم النفايات بالشوارع في مختلف المقاطعات.

وسجل نائب عمدة الدار البيضاء المفوض له قطاع النظافة أن الشركات المعنية ستعمل، طوال شهر الصيام، على مضاعفة عدد الجولات الليلية وتعبئة شاحنات إضافية، لاحتواء أي تراكم محتمل.

وأبرز المسؤول الجماعي نفسه أن شهر رمضان، الذي تتغير فيه عادات المواطنين، يفرض إجراء تغيير في عملية جمع النفايات وبذل مجهود أكبر لتجنب تكدسها في الحاويات، داعيا في السياق نفسه البيضاويين إلى احترام توقيت رمي القمامات لتسهيل عمل رجال النظافة.

وجندت الشركات المفوض لها القطاع مختلف مستخدميها والآليات لمواجهة الضغط الذي تعرفه بعض المقاطعات ذات الكثافة السكانية العالية من أجل تنظيف الأزقة والأسواق الشعبية التي تتحول في هذا الشهر إلى نقط سوداء مؤقتة، خصوصا في الفترات التي تسبق أذان المغرب.