11 أبريل 2026 22:35
الرئيسيةأخبارأفلام سينمائية أجنبية تبرمج بالمملكة

أفلام سينمائية أجنبية تبرمج بالمملكة

تواصل القاعات السينمائية الوطنية تعزيز برمجتها الفنية باستقبال دفعة جديدة من الإنتاجات العالمية، في توجه يروم تنويع العرض السينمائي واستقطاب فئات مختلفة من الجمهور الباحث عن تجارب بصرية متجددة تمزج بين التشويق الدرامي والسير الذاتية وأفلام المغامرة.

ويرتقب أن تسهم هذه الأعمال في إضفاء دينامية ملحوظة على شباك التذاكر، خاصة مع تزايد الإقبال على العروض الدولية التي تحمل توقيع أبرز صناع السينما عبر العالم.

فإن هذه الأعمال الجديدة تأتي في سياق حرص الموزعين السينمائيين بالمغرب على مواكبة أحدث الإصدارات العالمية، من خلال عرضها بالتزامن مع كبريات القاعات الدولية، بما يتيح للجمهور المحلي فرصة متابعة الإنتاجات الحديثة على الشاشة الكبيرة وفي ظروف عرض احترافية تواكب المعايير التقنية المتطورة.

وفي مقدمة هذه الأعمال، يطل فيلم “استيقاظ المومياء” كواحد من أبرز إنتاجات الرعب والغموض المنتظرة.

يمتد الفيلم على مدى ساعتين وست عشرة دقيقة، ويقدم حبكة مشوقة تنطلق من عودة غامضة لفتاة اختفت في الصحراء المصرية قبل ثماني سنوات. غير أن هذه العودة سرعان ما تتحول إلى كابوس مرعب مع تصاعد سلوكيات الفتاة المقلقة، ما يدفع عائلتها إلى خوض سباق مع الزمن لفك لغز هذا التحول الغامض.

العمل الذي أخرجه لي كرونين، يجمع في بطولته نخبة من الممثلين، من بينهم جاك راينور ولايا كوستا ومي كلاماوي، ويرتقب أن يرى النور بالقاعات الوطنية ابتداء من 15 أبريل الجاري.

وفي سياق مختلف، يعود عالم الموضة والصراعات المهنية من خلال الجزء الثاني من فيلم “الشيطان يرتدي برادا”، الذي يمزج بين الدراما والكوميديا في قالب اجتماعي ساخر.

يرصد هذا العمل تطورات شخصية “ميراندا” التي تواجه تراجعا في مسيرتها المهنية، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع “إميلي”، التي أصبحت بدورها شخصية متنفذة داخل إحدى المجموعات الفاخرة.

الفيلم من إخراج ديفيد فرانكل، ويعرف عودة نجوم الجزء الأول، من بينهم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت، إلى جانب أسماء جديدة، ومن المنتظر عرضه في الـ 29 من أبريل الجاري، وسط ترقب كبير من عشاق هذا العمل السينمائي الشهير.

أما على مستوى أفلام الإثارة، فيبرز “ماتا” كعمل درامي مشحون بالتشويق، يتتبع قصة عميلة في الاستخبارات الفرنسية تتعرض لإصابة خلال مهمة سرية في النيجر، لتفقد أثر زميلها الذي تم أسره. ومع عودتها، تنخرط في مهمة جديدة داخل جبال الألب، لتكتشف خيوطا غامضة تربط بين المهمتين، في سياق يتسم بالتوتر والتشكيك في الجهات المسؤولة.

الفيلم الذي أخرجته راشيل لانغ، يضم طاقما تمثيليا دوليا، من بينه آي هيدارا وجوزفين جابي وميلاني لوران، ومن المرتقب طرحه بالقاعات السينمائية الوطنية في 27 ماي القادم.

وتعكس هذه البرمجة الجديدة توجها متزايدا نحو تعزيز حضور السينما العالمية داخل السوق المغربية بما يواكب التحولات التي يعرفها ذوق الجمهور، ويؤكد في الآن ذاته رغبة الفاعلين في القطاع في إعادة الحيوية إلى القاعات السينمائية، عبر تقديم عروض متنوعة تستجيب لمختلف الانتظارات الفنية والترفيهية.