22 مايو 2026 17:26
الرئيسيةأخبارمايي: تكرار المغرب إنجاز قطر صعب

مايي: تكرار المغرب إنجاز قطر صعب

أكد المهاجم المغربي ريان مايي، المتوج بلقبي هداف وبطل الدوري القبرصي لكرة القدم مع فريق أومونيا نيقوسيا، أنه “من الصعب على المغرب تكرار إنجاز بلوغه نصف نهائي مونديال قطر، عندما يخوض غمار نهائيات أمريكا الشمالية هذا الصيف، لكن “من يدري؟”.

وقال مايي، البالغ 28 عاما والغائب عن تشكيلة “أسود الأطلس” منذ المعسكر الإعدادي لنسخة 2022، في حديث لوكالة فرانس برس، إن رابع مونديال قطر يملك لاعبين واعدين وموهوبين، متمنيا ذهابه إلى أبعد حد ممكن.

في السابق، كان المغرب يدخل نهائيات كأس العالم غير مرشح، لكن هذه المرة يشارك بثوب رابع النسخة الأخيرة. هل سيضع ذلك ضغطا على اللاعبين والمدرب الجديد؟ وكيف ترى حظوظ المغرب؟

“أعتقد أنهم يملكون فريقا جيدا، وهناك الكثير من المواهب في صفوفهم. ما حققوه في كأس العالم الأخيرة كان إنجازا استثنائيا. أظن أن تكرار ذلك سيكون صعبا، خصوصا مع التوقعات الكبيرة المحيطة بهم الآن. لكن في كرة القدم، كل شيء وارد. قد يذهبون حتى أبعد من ذلك. لكن المهمة ستكون أصعب بكثير هذه المرة. كما أنهم فازوا بكأس الأمم الإفريقية، لذلك لم يعد الناس يستهينون بهم. سنرى كيف ستسير الأمور، لكنني أتمنى لهم الوصول إلى أبعد حد ممكن”.

أنت أحد اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين اختاروا اللعب للمغرب وأصبحوا يشكلون الغالبية العظمى في تشكيلته بعد أن كانوا سابقا قلّة ويفضّلون اللعب لمنتخبات بلدان الميلاد، كيف اتخذت هذا القرار؟

“صحيح، كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضا. أنا شخصيا لعبت مع منتخبات بلجيكا للفئات العمرية في جميع المراحل. لكن تم استدعائي إلى المنتخب المغربي عندما كان عمري 18 عاما، وكانت المرة الأولى مع (الفرنسي) هيرفيه رونار. رأيت أن المغرب يبذل جهودا كبيرة على الصعيدين المالي والرياضي أيضا من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف. وشاهدت المركّب (أكاديمية محمد السادس) الذي أنشؤوه، وكان كل شيء مدروسا بشكل جيد، مشروعا حقيقيا. هذا ما جذبني، كما قربي من والدتي (المغربية). بالنسبة لي، كان خيارا سهلا إلى حدّ ما في ذلك الوقت. وبالنسبة لأخي (سامي) كان الأمر نفسه. كنا سعيدين جدا وفخورين بحمل قميص المغرب واختيار اللعب له في تلك الفترة. وبعد ذلك، ما حققه المنتخب أيضا بات يجذب الكثير من اللاعبين الآن، بعد ما قدمه في كأس العالم وكأس أمم إفريقيا. لذا نعم، هذا أمر جيد جدا”.

عروضك الاستثنائية في قبرص حيث توجت بلقبي الهداف (23 هدفا) والدوري لفتت انتباه المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي الذي يفكر في استدعائك إلى القائمة الأولية حسب تقارير…

“أنا شخصيا لا أتابع وسائل الإعلام، لذلك لم أسمع شيئا عن كل ذلك. لكن فعليا، لم يتم التواصل معي من طرفهم منذ ما قبل آخر كأس عالم. لذلك لم أسمع أي شيء منذ ذلك الحين، وأحاول التركيز على عملي داخل الملعب. كل هذه الأمور ليست من اختصاصي، لذا أحاول ألا أفكر فيها كثيرا”.

هل تفكر في العودة للعب مع المنتخب المغربي؟

“إذا تم الاتصال بي، بالطبع سأفكر في الأمر، لكن حتى الآن لم يحدث أي تواصل على الإطلاق. هذا ليس شيئا يشغل تفكيري حاليا. سأخوض يوم الجمعة مباراتي الأخيرة في الدوري القبرصي وأذهب في إجازة قبل العودة للاستعداد للموسم المقبل حيث سنخوض مسابقة دوري أبطال أوروبا. تجربتي الثانية في قبرص كانت ناجحة على كافة المستويات. عندما وصلت إلى هنا للمرة الأولى في 2020-2021، كنت أصغر سنا بكثير، جئت من ستاندارلياج (البلجيكي) ولم أكن قد أثبت نفسي حقا على المستوى الاحترافي. بعد ذلك لعبت موسما واحدا في بيفيرين على سبيل الإعارة، خضت بعض المباريات، لكنني لم أكن قد أثبت قيمتي بشكل حقيقي. الآن اكتسبت الكثير من الخبرة داخل فريق ينافس على القمة، لأن أيل ليماسول لم يكن وقتها كذلك رغم أننا أنهينا الموسم في المركز الثالث وبلغنا نصف نهائي الكأس، وهذا ما صنع الفارق بين التجربتين”.