3 يوليو 2026 13:31
الرئيسيةأخبارقياديو “الأحرار” يعدون باستمرار مسار إصلاحي قابل للإنجاز “دون تهريج”

قياديو “الأحرار” يعدون باستمرار مسار إصلاحي قابل للإنجاز “دون تهريج”

قالت زكية الدريوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن “برنامج الأحرار” الذي اختير له شعار “كرامة، وفرص للجميع”، لم ينطلق اليوم “بل هو استمرار لمسار إصلاح انطلق منذ تحملنا المسؤولية سنة 2021”.

وأوضحت الدريوش، التي تشغل كاتبة الدولة مكلفة بالصيد البحري، في معرض كلمة لها خلال اللقاء الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء المحطة الختامية لتقديم “برنامج الأحرار”، مساء الخميس، أن هذا البرنامج “هو تعاقد مع المواطنين مبني على الرغبة في مواصلة الإصلاح”.

وسجلت المسؤولة الحزبية والحكومية، التي كانت تتحدث في اللقاء الذي عرف حضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن “المغرب إذا كان قد قطع أشواطا مهمة في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، فهذا ليس نهاية الطريق، بل مرحلة لإيصال آثارها إلى كل المواطنين في كل الجهات”.

وأضافت: “من هذا المنطلق جاء برنامج الأحرار الذي يريد أن يعطي نفسا للإصلاح، ونحن يجب أن نكون في مستوى انتظارات المواطنين، فالمغرب يعرف أوراشا كبرى، وهذه التنمية تفرض علينا أن نكون في مستوى المرحلة”.

وشددت عضو المكتب السياسي لـ”الحمامة” على أن “برنامج الأحرار”، الذي سيتم تقديمه في المحطة الانتخابية المقبلة، “لا يبني الوعود على الشعارات وإنما على الواقعية ومعرفة دقيقة بما تحقق والذي سيتحقق”، مؤكدة أنه “خارطة الطريق للسنوات المقبلة تقوم على الاستمرارية وجعل المواطن والأسر في صميم القرار العمومي؛ لأن بلادنا لديها مؤهلات كبيرة وطاقات هائلة”.

من جهته، أكد محمد بوسعيد، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار منسقه الجهوي بجهة الدار البيضاء سطات، أن الحزب “يعيش أزهى فتراته، وهو في أحسن حالاته التنظيمية بهذه الجهة”، مشددا على أن تنظيمه السياسي اختار “المساهمة في البناء عوض الهدم والعدمية، اختار التحفيز عوض الحسد وبث سموم الحقد الاجتماعي، اختار احترام الفاعلين عوض التشكيك”.

وسجل بوسعيد، في معرض كلمته، أن “برنامج الأحرار” “هو امتداد للتعاقد الذي تم وضعه سنة 2021 وينهل من الإنصات والإشراك، وله نفس الروح الإصلاحية وبناء الدولة الاجتماعية كما يريدها الملك”.

وشدد على أن البرنامج “يأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الدولية وتحيين أولويات المواطنين”، موردا أن “البرنامج الذي تعاهدنا عليه أنجزناه، وهذا يؤكد أن الحزب إذا عاهد وفى”.

ولفت الوزير السابق إلى أن “البرنامج في الفترة المقبلة مبني على الواقعية وعلى المكتسبات وما تحقق في السنوات الماضية، ويقدم حلولا حقيقية للأسر. لذلك، فهذا برنامج قابل للإنجاز بدون مزايدات، وعملي وبدون شعارات فضفاضة وبلا تهريج”.