السائقون المغاربة المتضررون من هجوم بمالي في وضع آمن بباماكو

كشف الشرقي الهاشمي، الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، أن السائقين المغاربة الذين تعرضت شاحناتهم للاحتراق في مالي، أمس الأربعاء، يوجدون حاليا في وضعية آمنة بأحد الفنادق.
وأوضح الهاشمي أنه تم تزويد السائقين بكافة المستلزمات الضرورية والاحتياجات الأساسية، سواء على المستوى المادي أو الدعم النفسي، لتجاوز مخلفات الحادث الأليم الذي تعرضوا له، مؤكدا أن السلطات تعمل جاهدة على مواكبتهم في هذه الظروف.
وفيما يخص إجراءات العودة، كشف الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني عن ترتيبات جارية لتوفير وسيلة نقل للسائقين المتضررين نحو مدينة نواكشوط الموريتانية، مع ضمان الحماية الأمنية والمرافقة اللازمة لتأمين مسارهم حتى وصولهم بسلام، على الرغم من استمرار توتر الأوضاع الميدانية بالمنطقة.
وحذر الفاعل المهني سالف الذكر من خطورة الوضع الأمني الحالي الذي وصفه بأنه “خارج عن السيطرة”، مشيرا إلى أن شاحنات أجنبية فارغة تعرضت بدورها لإطلاق نار اليوم، ولم ينجُ سائقوها إلا بفضل مناورات سريعة واللطف الإلهي؛ مما يعكس حجم المخاطر في الدولة المالية.
وأفاد المتحدث عينه بأن عدد الشاحنات المغربية التي تعرضت لإضرام النار من قبل إحدى الجماعات المسلحة عددها 14 بناء على المعطيات الميدانية وشهادات السائقين المتضررين.
واختتم الشرقي الهاشمي بنداء استغاثة للدولة المغربية من أجل التدخل العاجل لتأمين ومرافقة العديد من السائقين المغاربة العالقين حاليا في مناطق مختلفة؛ مثل بوركينا فاسو وكوت ديفوار والنيجر وباماكو وقرى نيورو ودياما، لضمان خروجهم بسلام.

تعليقات 0