نهاية أليمة للبحث عن طفلة في أزيلال

بعد 31 يوما من البحث والترقب، انتهت، اليوم الأحد، مأساة اختفاء الطفلة وردية، البالغة من العمر تسع سنوات، بالعثور على جثتها بوادي “إكمير” على مستوى دوار “واكرجيم” التابع لجماعة آيت عباس بإقليم أزيلال، في واقعة خلفت حزنا عميقا وسط الساكنة المحلية وكل المتابعين للقضية.
وأفادت معطيات استقتها من مصادر محلية بأن جثة الطفلة عُثر عليها، اليوم الأحد، بالقرب من مجرى الوادي، بعد أسابيع من عمليات البحث والتمشيط التي انطلقت مباشرة عقب اختفائها في ظروف غامضة، حيث جرى إشعار السلطات المختصة التي باشرت الإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة.
وكانت السلطة المحلية ومختلف المصالح الأمنية قد واصلت، طيلة الفترة الماضية، جهود البحث؛ من خلال عمليات تمشيط متكررة استُؤنفت في أكثر من مناسبة كلما ظهرت معطيات جديدة قد تساعد في تحديد مكان الطفلة أو توسيع دائرة البحث. وشملت هذه العمليات جنبات وادي الأخضر والمجاري المائية والسدود المجاورة، إضافة إلى مناطق جبلية وعرة ومسالك صعبة الولوج.
كما جرى تسخير وسائل بشرية ولوجستيكية مهمة؛ من بينها فرق متخصصة في البحث والإنقاذ، وغطاسون، وكلاب مدربة، فضلا عن الاستعانة بطائرات بدون طيار (درون) ومروحيات، في إطار تعبئة شاملة همّت مختلف الاحتمالات الميدانية.
وشهدت جماعة آيت عباس، منذ تسجيل اختفاء الطفلة مطلع شهر ماي المنصرم، تعبئة ميدانية واسعة شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إلى جانب مئات المتطوعين من أبناء المنطقة ومناطق مجاورة، أملا في العثور عليها.

تعليقات 0